كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



يحدث أحدا حتى يشهد عنده رجلان من المسلمين أنه من أهل الخير والعدالة فكان يحدثه ويبذل له علمه وكان يذهب في ذلك مذهب زائدة بن قدامة فأتى النسائي ليسمع منه فدخل بلا إذن ولم يأته برجلين يشهدان له بالعدالة فلما رآه في مجلسه أنكره وأمر بإخراجه فضعفه النسائي لهذا.
وقال الخطيب: احتج سائر الأئمة بحديث ابن صالح سوى النسائي فإنه ترك الرواية عنه وكان يطلق لسانه فيه وليس الأمر على ما ذكر النسائي.
ويقال: كان فيه الكبر وشراسة الخلق ونال النسائي منه جفاء في مجلسه فذلك الذي أفسد الحال بينهما (1) .
وقد ذكر ابن حبان أحمد بن صالح في الثقات وما أورده في الضعفاء فأحسن ولكن ذكر في الضعفاء أحمد بن صالح المكي الشمومي (2) وكذبه وادعى أنه هو الذي حط عليه ابن معين وقصد أن ينزه ابن معين عن الوقيعة في مثل أحمد بن صالح الطبري الحافظ.
قال عبد الله بن محمد بن سيار: أخبرنا بندار قال:
كتبت إلى أحمد بن صالح بخمسين ألف حديث- أي إجازة- وسألته أن يجيز لي أو يكتب إلي بحديث مخرمة بن بكير فلم يكن عنده من المروءة ما يكتب بذلك إلي.
قال الخطيب: بلغني أن أحمد بن صالح كان لا يحدث إلا ذا لحية ولا يترك أمرد يحضر مجلسه فلما حمل أبو داود السجستاني إليه ابنه
__________
(1) " تاريخ بغداد " 4 / 200.
(2) مترجم في " تهذيب التهذيب " 1 / 42 43 تمييزا وانظر طبقات السبكي 2 / 8.